العودة إلى البحث
السؤال

هل الخوف من الجن والإنس، مع الاعتقاد بأن الله هو النافع الضار، يُعد شركًا بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف نوعان:

1. خوف طبيعي جِبِلِّي: وهو الخوف مما يؤذي كأعداء الإنس والجن والحيوانات المفترسة، وهذا لا علاقة له بالشرك، وقد يقع للأنبياء كخوف موسى عليه السلام من القتل. 2. خوف التذلل والتعظيم والخضوع (خوف السر): وهو اعتقاد النفع والضر فيما يُخاف منه، وهذا خاص بالله تعالى، فمن أشرك فيه غير الله فهو مشرك شركاً أكبر، كمن يخاف من الأصنام والأموات أو من يُزعم أنهم أولياء ويعتقد نفعهم وضرهم.

خوفك مما يضرك أو يؤذيك لا يُعد شركاً، لأنك لا تقصد تعظيمه أو اعتقاد النفع والضر فيه لذاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي