العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص كافرًا أو مشركًا بسبب الخوف الذي يزول بفتح الضوء، أو الخداع في المشي لإيهام الأب بالنوم، أو إظهار النوم خوفًا من الأب؟ وهل يُعد قول "شيطان عضوي الذكري" بعد التوبة إشراكًا بالله، مع العلم أن الله هو الخالق لكل شيء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف من فتح الضوء لا يعتبر شركًا ولا كفرًا، بل هو خوف طبيعي. الخوف ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول هو خوف التأله والعبادة، وهو شرك أكبر إذا كان الخوف من غير الله. الثاني هو الخوف الطبيعي من أسباب ظاهرة كالأعداء أو الحيوانات، وهو لا ينافي الإيمان. الثالث هو الخوف الوهمي الذي لا سبب له أو سببه ضعيف، وهذا مذموم ويدخل صاحبه في وصف الجبناء. لذلك، لا داعي للقلق، وينبغي الإعراض عن الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي