العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الخوف من الله والخوف من المخلوقات، وكيف نوفق بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف ثلاثة أقسام: 1. خوف السر: وهو الخوف من المخلوقات أن تصيب الإنسان بضر بقدرتها، وهذا شرك، لأنه من لوازم الإلهية، وهو ما كان يعتقده المشركون في آلهتهم، كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: (ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئًا). 2. الخوف الذي يحمل على ترك واجب أو فعل محرم: وهو محرم، كترك الجهاد أو الأمر بالمعروف خوفًا من الناس، كما في قوله تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)، وحديث: "يا رب خشيت الناس، فيقول: إياي كنت أحق أن تخشى". 3. الخوف الطبيعي: وهو الخوف من أسباب الهلاك الظاهرة كعدو أو غرق، وهو أمر جبلي لا يذم شرعًا، كما في قوله تعالى عن موسى عليه السلام: (فخرج منها خائفًا يترقب) وقوله: (ففررت منكم لما خفتكم).

وبناءً على هذا التقسيم، لا تعارض بين الخوف من الله، الذي هو من أفضل مقامات ، والخوف من المخلوقات الذي هو دائر بين والمعصية، ما لم يكن خوفًا طبيعيًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31370
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي