العودة إلى البحث

ما الفرق بين الخوف من الله والخوف من المخلوقات، وكيف نوفق بينهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخوف ثلاثة أقسام: 1. خوف السر: وهو الخوف من المخلوقات أن تصيب الإنسان بضر بقدرتها، وهذا شرك، لأنه من لوازم الإلهية، وهو ما كان يعتقده المشركون في آلهتهم، كما قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: (ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئًا). 2. الخوف الذي يحمل على ترك واجب أو فعل محرم: وهو محرم، كترك الجهاد أو الأمر بالمعروف خوفًا من الناس، كما في قوله تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)، وحديث: "يا رب خشيت الناس، فيقول: إياي كنت أحق أن تخشى". 3. الخوف الطبيعي: وهو الخوف من أسباب الهلاك الظاهرة كعدو أو غرق، وهو أمر جبلي لا يذم شرعًا، كما في قوله تعالى عن موسى عليه السلام: (فخرج منها خائفًا يترقب) وقوله: (ففررت منكم لما خفتكم).

وبناءً على هذا التقسيم، لا تعارض بين الخوف من الله، الذي هو من أفضل مقامات الدين، والخوف من المخلوقات الذي هو دائر بين الشرك والمعصية، ما لم يكن خوفًا طبيعيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي