العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر خوف المسلم من الإنسان المجرم أو الجن أو دخول الأماكن المهجورة نوعًا من الشرك، وهل ينطبق نفس الحكم على وصف شخص بأنه "يضر" بسبب أفعاله الجسدية، أو وصف شيء بأنه "مضر بالصحة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف من أذى أهل الشر طبيعي ولا يُذم إلا إذا حمل على فعل محرم. الخوف الطبيعي من الجن مباح، لكن إن أدى إلى اعتقاد فاسد بأنهم يضرون وينفعون من دون الله، فهو شرك أكبر. الخوف من دخول الأماكن المهجورة لا حرج فيه إذا كان طبيعياً، وإن كان من خوف السر فهو من الشرك. إطلاق القول بأن فلاناً يضر لا حرج فيه إذا كان ضرراً حسياً معلوماً، مع اعتقاد أن الضرر والنفع بإذن الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2708
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي