العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون الخوف من الناس مذمومًا أو محمودًا في الإسلام، وهل خفقان القلب السريع يدل على ضعف أو جبن، وما الحل لتجاوز ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم الخوف إلى قسمين: خوف طبيعي جبلي لا يُذم شرعًا كـالخوف من الظلام أو الحيوانات المفترسة، وقسم مذموم شرعًا وهو الخضوع والتذلل والاعتقاد بأن من يخاف منه يملك الضر والنفع، وهذا شرك لا يجوز إلا لله تعالى. وعلاج الخوف يكون بالاعتماد على الله والتوكل عليه، والإيمان بالقضاء والقدر، وأن ما أصاب المرء لم يكن ليخطئه، وما أخطاه لم يكن ليصيبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81931
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي