العودة إلى البحث

ما حكم نعت المسلم نفسه بالحقير والرخيص والعاق، ورفضه للمدح والدعاء بحجة عدم الاستحقاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمسلم أن يكون متواضعًا ويحتقر نفسه في ذات الله، لكن سب النفس وشتمها منهي عنه؛ لأنه من الفحش، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" و "سباب المسلم فسوق". كما ينبغي تجنب وصف النفس بالأوصاف الذميمة لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس لنا مثل السوء"، فليقل: "لقست نفسي" بدل "خبثت نفسي". وذم النفس علنًا قد يكون مدخلاً للرياء الخفي. أما رفض الدعاء بحجة عدم الأهلية فهو مستهجن، فالدعاء خير محض، بل الدعاء للكافر جائز فكيف بالمسلم العاصي، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي جهل وعمر بالهداية، ودعا للشاب الذي طلب الزنا بالمغفرة وطهارة القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي