العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شعور المسلم بالغرور تجاه الكافر، مع شعوره بالخجل من عدم دعوته للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يشعر بالعزة بدينه لا بالغرور، فهو ليس مخدوعًا في دينه الذي هو أكمل الأديان. ويعتبر شعور المسلم بكونه على الحق، وأن غير المسلمين في ضلال، اعتقادًا صحيحًا يوجب عليه التواضع لله وشكره على هدايته. كما أن دعوة الناس إلى صفة أساسية لهذه الأمة، فعلى المسلم استغلال الفرص لدعوة غير المسلمين بعد التحصن بالعلم الشرعي. وإن لم يستطع الدعوة بنفسه، فلا أقل من أن يعين من يستطيعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26939
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي