هل الفرد مسؤول عن نفسه فقط أم عن إخوته الذين يشاهدون أشياء محرمة ولا يستمعون لنصيحته؟
أوجب الشرع على المسلم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقدر استطاعته، فمن رأى منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. فإذا قام المسلم بما يقدر عليه، فلا يضره ضلال غيره. ولا يعني ذلك جواز ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالهداية لا تتم إلا بهما. وإذا عجز المسلم عن الإنكار باليد واللسان وأنكره بقلبه، فلا يضره ضلال غيره. وينبغي مداومة النصح بحكمة ورفق، وإهداء المواد النافعة، والاستعانة بالصالحين، والتعاون على الطاعات وسماع المواعظ، مع الإلحاح في الدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99315