ما هو الواجب على من منّ الله عليه بالالتزام ويعيش بين أهل لا يسلكون نفس الطريق، عند محاولة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا سيما مع شعوره بأنهم "في واد آخر تمامًا" أو عدم استجابتهم، وهل يجب الإنكار على كل مخالف يقابله في كل مكان، مثل حالقي اللحى ومسبلي الثياب في المسجد، أو أصحاب نغمات الجوال الموسيقية في الأماكن العامة والمحلات، وماذا لو لم يعرف دينهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لخصت الإجابة بأن الهداية بيد الله تعالى، وينبغي على الداعية تنويع وسائل الدعوة بين الترغيب والترهيب، محذرًا من الشعور بالتفوق على المدعو أو استبعاد المغفرة عنه. كما أشارت إلى أن الإنكار واجب بحسب الطاقة، ويسقط عند العجز أو خوف الضرر، أو العلم بعدم القبول. أما قول بعضهم "سيفعله والله سيغفر له" فهو جرأة على الله. وأخيرًا، أكدت على وجوب إنكار المنكر المرئي أو المسموع في بلاد المسلمين، لأن الأصل أن أهلها مسلمون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139166