العودة إلى البحث
السؤال

في ظل كثرة المنكرات المنتشرة في المساجد والمجتمع، هل الأفضل أن أعتزل الناس أم أستمر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ وإذا استمريت، فهل يجب أن أنكر على كل من أراه أم يكفي أن أنكر على شخص واحد في اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفاية، والمسلم مطالب بالقيام به حسب استطاعته، وأدنى درجاته الإنكار بالقلب ببغض المنكر ومفارقة مكانه. فعلى المسلم القيام بهذا برفق ولين وموعظة حسنة، ومخالطة الناس على أذاهم، والاستعانة بمن يعينه على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووصف إنكار المنكر بأنه ضياع للوقت خطأ تجب منه.

"

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56171
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي