العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الإنكار على من يدعو جهرًا وجماعة بعد الصلوات المكتوبة، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة تقبل بعضهم للنصيحة، وما هي أفضل طريقة للإنكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر وعليه ، وهو فرض كفاية، فإذا قام به من يكفي سقط عن الباقين، وإذا لم يقم به أحد وجب على الجميع. والعاصي لتاركه معرض لعقوبة الله. ويشترط في الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يكون فقيهاً، رفيقاً، حليماً، عالماً بما يأمر به وينهى عنه. أما العامي، فيجب عليه الأمر بالمعروف الظاهر والنهي عن المنكر الظاهر. أما المنكرات التي يشتبه حكمها، فيجوز له نقل فتاوى أهل العلم فيها بالرفق والحسنى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي