هل يُفهم من الحديث أن المؤمنين يدخلون الجنة رغم الفتن وسفك الدماء الذي يقع بينهم؟
المشار إليه صحيح على شرط الشيخين، وهو ظاهر الدلالة في أن شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم تشمل هذه الأمة المسلمة وإن ارتكبت كبائر الذنوب، ما دامت على . ويؤكد هذا حديث أبي هريرة: "لِكُلِّ نَبِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ... وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهِي نَائِلَةٌ ـ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ـ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا".
كما أن الأمة الإسلامية أمة مرحومة، عذابها في الدنيا يتمثل في القتل والزلازل والفتن، وليس عليها حساب أو عذاب في الآخرة. وهي أكرم الأمم عند الله، كما جاء في الحديث: "أَنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162286
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162286
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي