ما تفسير الآيات (33) و(34) و(35) من سورة الزخرف، وما الموعظة منها، وهل هي رد على تساؤل "لماذا يعيش الكافر في نعيم ويعيش المسلم في كرب وشدة"، وهل لها علاقة بقصة قارون، وهل لنزولها سبب؟
استنادًا للآيات 33-35 من سورة الزخرف، يوضح ابن كثير أن الله لو شاء لجعل بيوت الكافرين من فضة وزخرف، لولا خشيته من أن يعتقد الناس أن العطاء المالي دليل على المحبة الإلهية، فيجتمعوا على الكفر. هذه الآيات تذم الحياة الدنيا، وتوضح أنها لا قيمة لها عند الله، وأن الآخرة خير للمتقين.
العبرة من الآيات أن الدنيا حقيرة عند الله، وقد يعطي منها الكافرين لهوانها وهوانهم. الواجب على المسلم في الضيق ألا يحزن، فالله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا لمن يحب، والدنيا للكافرين والآخرة للمتقين.
لا يوجد سبب نزول خاص لهذه الآيات، لكنها جزء من آيات تذم الدنيا وتحث على الآخرة، وقصة قارون دليل عملي على ذلك، حيث تبين أن الدنيا إذا انفتحت أبطرت أهلها وألهتهم عن طاعة الله، مما يدعو للزهد فيها والرغبة في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7062
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7062
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي