ما مدى صحة ومعنى الحديث القدسي الوارد في كتاب "110 حديث قدسي" والذي يقسم المسلمين يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وهل يُلقى أوزار القسم الثالث على اليهود والنصارى؟
أصل الحديث في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى".
معنى الحديث: أن المؤمن كان معرضًا لدخول النار، فإذا دخل الكفار النار بكفرهم صاروا فكاكًا للمسلمين.
أما وضع الذنوب على اليهود والنصارى فيعني أن الله يغفر ذنوب المسلمين ويسقطها عنهم، ويضع على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم وذنوبهم، فيدخلهم النار بأعمالهم لا بذنوب المسلمين؛ لقوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى).
ويحتمل أن المراد آثام سنّها الكفار، فتسقط عن المسلمين بعفو الله، ويوضع على الكفار مثلها لكونهم سنّوها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1841