العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة ومعنى الحديث القدسي الوارد في كتاب "110 حديث قدسي" والذي يقسم المسلمين يوم القيامة إلى ثلاثة أقسام، وهل يُلقى أوزار القسم الثالث على اليهود والنصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى".

معنى الحديث: أن المؤمن كان معرضًا لدخول النار، فإذا دخل الكفار النار بكفرهم صاروا فكاكًا للمسلمين.

أما وضع الذنوب على اليهود والنصارى فيعني أن الله يغفر ذنوب المسلمين ويسقطها عنهم، ويضع على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم وذنوبهم، فيدخلهم النار بأعمالهم لا بذنوب المسلمين؛ لقوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى).

ويحتمل أن المراد آثام سنّها الكفار، فتسقط عن المسلمين بعفو الله، ويوضع على الكفار مثلها لكونهم سنّوها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي