ما مدى صحة حديث: "سبعة يظلهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار في أول الداخلين: الناكح يده، والفاعل والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثان، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره" ومن راويه؟
نص الحديث المسؤول عنه: "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يجمعهم مع العالمين، ويدخلهم النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا: الناكح يده، والفاعل والمفعول به، والمدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره". وقد رواه البيهقي والأزدي والديلمي وابن الجوزي الذي قال: "هذا حديث لا يصح". كما قال الحافظ ابن كثير: "هذا حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته". وهناك خلط بين هذا الحديث وحديث "سبعة يظلهم الله يوم القيامة" الذي رواه الشيخان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33527