كيف يجمع بين قوله تعالى: "إنه كان في أهله مسرورا" مع كون المعصية والكفر مجلبة للغم، وأن "من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"؟
إذا كان المقصود بالمعيشة الضنك في الدنيا، فلا تعارض بينها وبين سرور الكافر؛ لأن الكافر يجد لحظات فرح وزهو بمعاصيه وشهواته، كما يدل قوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا}، وقوله: {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ}. وقد يكون فرحه من استدراج الله له، أو لتركه الطاعات، وهذا السرور زائل.
وذهب بعض المفسرين إلى أن المعيشة الضنك هي عذاب القبر، مستدلين بقول ابن القيم بأن السلف فسروا الآية بذلك، وبقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}، وكذا حديث أبي هريرة المرفوع الذي يصف عذاب الميت في قبره بأنها المعيشة الضنك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148975
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148975
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي