هل الآية: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)، وما شابهها من الآيات، محمولة على العموم أم أن هناك استثناءات؟
الصحيح في تفسير الآية أن المعيشة الضنك تعم كل معرض عن ذكر الله بحسب إعراضه، ولا يختص ذلك بعذاب القبر بل يشمل حياة العبد في الدنيا والبرزخ والآخرة.
ويرد على من يرى تنعم العصاة والكفار بأن ذلك لا ينفي المعيشة الضنك في قلوبهم من وحشة وذل وحسرات، وإنما تخفيها عنهم سكرات الشهوات وحب الدنيا، فالمعيشة الضنك لازمة لمن أعرض عن ذكر الله في حياته الدنيا وفي البرزخ ويوم القيامة، ولا يستقر القلب ولا تطمئن النفس إلا بالله، فمن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات. وقد جعل الله الحياة الطيبة للمؤمنين العاملين الصالحات في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194212