هل المعيشة الضنك المذكورة في الآية الكريمة: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) تكون في الدنيا، أو البرزخ، أو فيهما معًا، وهل قال بذلك بعض العلماء والمفسرين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعيشة الضنك في القرآن الكريم (طه/124) تعني الضيق والشدة والشقاء. وقد اختلف المفسرون في تحديد وقتها على أقوال:
1. عذاب القبر: استنادًا إلى آثار عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، رغم اختلاف في رفع بعض هذه الأحاديث ووقفها. 2. عذاب النار: لأن حياة الآخرة هي العيش الحقيقي، والكافر في النار يعيش ضنكًا في مكان ضيق وطعامه عذاب. 3. عيش الدنيا: بأن يكون رزقه من حرام، أو تُنزع القناعة من قلبه، أو يكون في قلق وحيرة وشقاء داخلي حتى لو امتلك الدنيا.
الراجح أن هذه التفاسير لا تتعارض، بل هي من اختلاف التنوع، فالمعرض عن ذكر الله يعيش الضنك في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم القيامة، لعموم الآية وعدم تقييدها بزمن معين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29451
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29451
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي