ما هو موقف المسيحيين الذين يعيشون في طمأنينة ويقين من دينهم، على الرغم من إعراضهم عن ذكر الله (القرآن)، من الآية الكريمة: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)؟
كلام الله حقٌ وصدقٌ، وقد حكم الله بالمعيشة الضنك على من أعرض عن ذكره، وهو ما فسّره ابن كثير بالقلق والحيرة والشك في الدنيا حتى لو تنعّم الظاهر، وفسّره آخرون بعذاب القبر، والأقرب أنه عام يشمل الدنيا والبرزخ والآخرة. فلا يسلم أن النصارى وغيرهم يعيشون في طمأنينة، بل واقع الدول الغربية يشهد على كثرة الأمراض النفسية والجريمة والانتحار لديهم، مما يؤكد أنهم في قلق وحيرة وشك. فالله يفتح للكافر أبواب الراحة والترف في الدنيا إلا بابي الأمن والبركة، فهما مختصان بالمؤمنين، فطمأنينة القلب بذكر الله. فلا يمكن للكافر أن يعيش في أمن وطمأنينة وبركة، بل هو في شقاء نفسي يدفعه للجريمة أو الانتحار. وشهادة من أسلم تؤكد هذا الضنك الذي كانوا يعيشونه قبل الإسلام، وأن الإيمان يهب حياة طيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26919
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26919
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي