العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يجمع بين الخشية من سوء المصير والطمأنينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الخوف من سوء المصير وعذاب الله والطمأنينة، فالطمأنينة الحقيقية تأتي بعد الخوف؛ لأن خوف العبد من سوء العاقبة يدفعه للجوء إلى الله وطاعته واجتناب معصيته والإكثار من ذكره، وهذا يورثه الطمأنينة. قال تعالى: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، وقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً). وقد أخبر الله أن الملائكة تطمئن عباده المتقين الذين قالوا: "ربنا الله ثم استقاموا" عند الموت والحشر، تبشرهم بالجنة، ولولا خوفهم من الله لما حصلت لهم هذه الطمأنينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي