العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم أن يجمع بين الخشية من سوء المصير والطمأنينة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين الخوف من سوء المصير وعذاب الله والطمأنينة، فالطمأنينة الحقيقية تأتي بعد الخوف؛ لأن خوف العبد من سوء العاقبة يدفعه للجوء إلى الله وطاعته واجتناب معصيته والإكثار من ذكره، وهذا يورثه الطمأنينة. قال تعالى: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، وقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً). وقد أخبر الله أن الملائكة تطمئن عباده المتقين الذين قالوا: "ربنا الله ثم استقاموا" عند الموت والحشر، تبشرهم بالجنة، ولولا خوفهم من الله لما حصلت لهم هذه الطمأنينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي