العودة إلى البحث
السؤال

هل الاعتقاد المستمر بأن المصير هو النار، وعدم تخيّل النفس في الجنة، مع أداء الطاعات والفرائض، يعتبر إساءة ظن بالله، وهل يؤثر هذا الاعتقاد على المصير الحقيقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المؤمن أن يجتهد في طاعة ربه، ويحسن الظن به تعالى، ويخاف ذنوبه؛ ليزيل شعور اليأس من رحمة الله، الذي هو من كبائر الذنوب. ويجب أن يتوازن الخوف والرجاء، فإذا أحسن فليحمد الله ويسأله من فضله، وإذا أساء فليستغفر الله. اليأس من رحمة الله كفر إذا اعتقد الشخص أن الله لا يقدر على أن يرحمه. الأمن من مكر الله تعالى والاسترسال في المعاصي اتكالاً على العفو كفر، أو كبيرة من الكبائر. للتخلص من هذا الشعور، يجب معرفة سعة رحمة الله والاطلاع على نصوص الرجاء وفضل الله ورحمته، وأن يكون الخوف محفزًا على فعل الواجبات وترك المحرمات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي