العودة إلى البحث

هل يتساوى المسيحيون المتدينون والملتزمون أخلاقيًا مع من يعملون الفواحش عند الله، ويدخل الجميع النار، مع الأخذ في الاعتبار أن صورة الإسلام مشوهة في الغرب، وهل الآية الكريمة: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة من الآية:73]، تشير إلى المسيحيين الأوائل الذين حرفوا دينهم بسبب استخدام الفعل الماضي "قالوا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل من دان بغير الإسلام فهو كافر، ومن بلغته رسالة الإسلام على وجهها الصحيح ومات على الكفر فهو من أهل النار، ويحبط شركه كل عمل صالح عمله في الدنيا. قال تعالى: "وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". يجازي الله الكافر في الدنيا على حسناته، كما جاء في الحديث: "وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها". والآية الكريمة تعني أن من قال بمقالة كفرية فهو كافر، وهي نزلت بعد قول النصارى بالتثليث، ومن يتابع الكفار على كفرهم ورضي بمقالتهم فهو كافر مثلهم، وكل من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي