ما هو تفسير الآية: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"؟
الآية الكريمة: "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى" تعني أن من خالف أمر الله وما أنزله على رسوله وأعرض عنه، فله معيشة ضيقة في الدنيا بلا طمأنينة أو انشراح صدر، حتى لو كان ظاهر حاله فيه نعيم، فقلبه في قلق وحيرة وشك لعدم هداه ويقينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73396