هل الإنسان مخيَّر في رزقه وتعليمه وعمله، أم أنَّها مقدَّرة ومكتوبة عليه؟
كل شيء من الرزق والأجل والسعادة والشقاوة مقدر أزلًا، وقد قدر الله ذلك بأسباب، وجعل للعبد مشيئة واختيارًا، وهو ميسر لما خُلق له. عليك بتحسين الظن بربك، والاجتهاد في الدعاء واللجوء إليه، والتقرب إليه بالطاعات، فتقوى الله من أعظم أسباب تيسير الأمور وحصول الرزق والسعادة، كما قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" و"وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا". اجتهد في طاعته وتوكل عليه، واعلم أن الخير كله بيديه وأنه أرحم بك، وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك. ابذل الجهد في البحث عن العمل وأداءه بإتقان، وابتعد عن الحزن والاكتئاب بالرضا بقضاء الله ودوام ذكره ودعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189556
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189556
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي