العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التخلص من القلق والتوتر بشأن الرزق، مع العلم بأنه مقدّر، وذلك بسبب عدم كفاية الكسب المالي لتغطية النفقات، مما يؤدي إلى الاعتماد على المدخرات والشعور بالتقصير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قدَّر الله تعالى أرزاق كل إنسان، وسيصله رزقه كاملًا بلا زيادة أو نقص، فالرزق كالأجل لا يفر منه الإنسان. على المسلم أن يسعى لطلب الرزق بالأسباب المباحة والمعقولة، دون مبالغة تجعل الدنيا أكبر همّه، أو تقصير يجعله عالة على الناس. على الله لا يعني ترك الأسباب، بل مع الثقة بأن الله يرزق الساعين. إذا بذل الإنسان وسعه ولم يحصل على ما يكفيه، فعليه التسليم ومواصلة العمل، فالله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. كل إنسان سيأتيه رزقه المقدر، وواجبه بذل الأسباب الملائمة بحسب وسعه وطاقته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28048
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي