العودة إلى البحث
السؤال

هل معنى الآية الكريمة "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" يشمل الدنيا والآخرة، وإذا شمل الآخرة، فما هو الرزق والمخرج في القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نزلت آية: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) في سياق آيات الطلاق، ومعناها في هذا السياق: من لا يتجاوز السُّنَّة في الطلاق، يجعل الله له مخرجاً بالرجعة المباحة ويرزقه، ومن لا يتق الله في ذلك يندم وتضيق عليه الأمور.

الآية عامة اللفظ تشمل كل من اتقى الله في أي أمر، فكل من اتقى الله في أمر يجعل له فيه مخرجاً وييسر له أموره ويرزقه من حيث لا يحتسب.

ومن أمثلة عموم اللفظ أن من يتق الله يجعل له مخرجاً من كل شدة وضيق، ومن العقوبات، ويرزقه الثواب من حيث لا يحتسب، ويبارك له في رزقه، ويخرجه من الحرام إلى الحلال ومن النار إلى الجنة، ويقنعه برزقه.

فمن يتق الله يثيبه في الدنيا والآخرة ويجعل له فرجاً ومخرجاً من كل شدة ومشقة، ومن لم يتق الله يقع في الشدائد والآصار والأغلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي