العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "إن الله تعالى إذا أراد أن يستر عبده يوم القيامة، ولا يفضحه على رؤوس الأشهاد، فيعطيه كتابه بيمينه، وهو مشحون بالسيئات... يا ملائكة امضوا به إلى الجنة بعفوي ورحمتي"؟ وهل يقع الطلاق بقول الرجل لأهل زوجته: "هي بالنسبة لي طالق"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُعثر على الحديث المذكور بلفظه في كتب السنة، ولكن ذُكر بمعناه في "كتاب الزهد" للإمام أحمد بن حنبل، حيث يُدني الله العبد يوم القيامة ويستره، ثم يعرض عليه كتابه فيفرح بالحسنات ويُسر بها، ويُسجد عند قبولها، ثم يرى السيئات فيوجل منها ويُسود وجهه، فيغفرها الله له، فلا يرى الخلائق منه إلا السجود، ويحسبون أنه لم يعصِ الله قط. ويشهد لهذا حديث النجوى في الصحيح، حيث يستر الله العبد يوم القيامة ويعترف بذنوبه، فيقول الله: "فإني قد سترتُها عليك في الدنيا وغفرتُ ذلك لك اليومَ". وأما قول الرجل لزوجته: "هي بالنسبة لي طالق" فهو لفظ صريح للطلاق لا يحتاج إلى نية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164045
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي