العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون تقوى الله لتحقيق الرزق من حيث لا يحتسب والخروج من الضائقة المالية، كما ورد في الآية "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هي أن يجعل العبد بينه وبين عذاب الله حاجزًا من العمل الصالح والدعاء، وهي جماع الخير كله، فمن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، ويجعل له من أمره يسرًا، ويكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرًا. ومن التقوى الأخذ بأسباب الرزق في الأرض، فمن اتقى الله بترك وفعل ، وأخذ بأسباب الرزق المشروعة، رزقه الله رزقًا حلالًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي