ما هو معنى قوله تعالى: {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا}؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة "وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيمًا" يتضمن أن الله يريد قبول توبتكم والتخفيف عنكم في أحكام الشرع، وقد فُسر التخفيف بإباحة نكاح الأمة. أما الذين يتبعون الشهوات، فقد قيل هم الزناة، أو اليهود والنصارى، أو على العموم، وهم يريدون أن تميلوا عن طريق الاستقامة. إرادة الله تنقسم إلى إرادة كونية قدرية (بمعنى المشيئة، لا بد أن تقع وقد تكون مما يحبه الله أو لا يحبه)، وإرادة دينية شرعية (بمعنى المحبة، قد تقع أو لا تقع، ولا تكون إلا مما يحبه الله).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64634
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64634
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي