ما المعنى الإجمالي التفصيلي للآيتين {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (28)}، مع ربطهما بالواقع الحالي، وهل يدخل عصاة المسلمين في "الذين يتبعون الشهوات"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمنت الآية الكريمة إخبارًا بأن الله تعالى يريد بما بينه من أن يرجع بالمؤمنين من حياة الخبث والفساد إلى حياة الطهر والصلاح، وأن متبعي الشهوات يريدون من المؤمنين أن ينحرفوا مثلهم. وقوله: (يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) أي: في شرائعه وأوامره ونواهيه، و(خُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) فناسبه التخفيف لضعفه في نفسه وعزمه وهمته، وخاصة عند النساء. وقيل في المراد بالذين اتبعوا الشهوات: الزناة، أو اليهود والنصارى، أو اليهود خاصة، أو أهل عمومًا، وهو الأصح، فالواقع يشهد بأن كثيرًا من الفجرة والفسقة من الأمة يصدق فيهم أنهم متبعون للشهوات ويريدون إفساد الأمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169606
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169606
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي