العودة إلى البحث

ما المعنى الإجمالي التفصيلي للآيتين {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا (28)}، مع ربطهما بالواقع الحالي، وهل يدخل عصاة المسلمين في "الذين يتبعون الشهوات"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تضمنت الآية الكريمة إخبارًا بأن الله تعالى يريد بما بينه من الحلال والحرام أن يرجع بالمؤمنين من حياة الخبث والفساد إلى حياة الطهر والصلاح، وأن متبعي الشهوات يريدون من المؤمنين أن ينحرفوا مثلهم. وقوله: (يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) أي: في شرائعه وأوامره ونواهيه، و(خُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) فناسبه التخفيف لضعفه في نفسه وعزمه وهمته، وخاصة عند النساء. وقيل في المراد بالذين اتبعوا الشهوات: الزناة، أو اليهود والنصارى، أو اليهود خاصة، أو أهل الباطل عمومًا، وهو الأصح، فالواقع يشهد بأن كثيرًا من الفجرة والفسقة من الأمة يصدق فيهم أنهم متبعون للشهوات ويريدون إفساد الأمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي