العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الصحيح للآية: "ومن يتولهم منكم فهو منهم"، وهل تنطبق على زمننا الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الصحيحة هي: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". معناها أن لا يتخذ المؤمنون اليهود والنصارى أولياء في الصداقة والمعاشرة، لأنهم متفقون على خلاف المسلمين. من يتخذهم أولياء فإنه يُعد منهم، لأن هذا يدل على كمال الموافقة، والله لا يهدي الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بموالاة الكفرة. حكم الآية باقٍ في عدم اتخاذهم أولياء في النصرة والخلطة، ولكن معاملتهم لا تدخل في النهي. موالاة الكفار قد تكون معصية أو تصل إلى ، والتكفير له ضوابطه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148701
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي