ما تفسير الآية: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا؛ وذلك لشدة بغضهم للإسلام والمسلمين بغياً وحسداً وعناداً وكفراً. أما الذين قالوا إِنَّا نَصَارَى، فهم أقرب مودة للمؤمنين؛ لما فيهم من قسيسين ورهبان، ولعدم استكبارهم، وإذا سمعوا ما أُنزل على الرسول خشعت قلوبهم وآمنوا. وهذا الحكم مقصور على فئة معينة منهم، وليس كل من ادعى النصرانية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45256
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45256
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي