ما موقفنا من النصارى في الوقت الحاضر، وهل تجوز لعنتهم كما جازت على اليهود، مع العلم بعداوتهم الشديدة للإسلام والمسلمين، وأن الله قال عنهم: (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى)؟
الآيات المذكورة في شأن النصارى تتحدث عن طائفة منهم استجابت للحق وأسلمت، وليس عن جميع النصارى، فالآيات تصف من عرفوا الحق فآمنوا. أما من لم يؤمن منهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد لعنهم الله تعالى ووصف قولهم بالكفر، وتوعدهم بالجحيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3003