هل يُوصف النصارى بالكفار أم بالمشركين أو أهل الذمة، وهل يجوز نعتهم بالكفار بالنظر لقوله تعالى: "لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم"؟
الكفر والشرك متلازمان، وأهل الكتاب (اليهود والنصارى) متصفون بهما معًا. اتصافهم بالكفر مذكور في آيات مثل: "لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ" [البينة:1]. أما اتصافهم بالشرك، فمبين في قول الله تعالى: "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ" [التوبة:31]، ولنسبتهم الصاحبة والولد لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36484