أيهما أشد سوءًا عند الله: الشرك أم الكفر، وأيهما يستحق العذاب أكثر يوم القيامة، وهل يعتبر أهل الكتاب من المشركين أم الكفار أم المؤمنين؟
سبق أن بينا الفرق بين الشرك والكفر، وأن كل مشرك كافر، وكل كافر مشرك، وكلاهما مخلد في نار جهنم. وأيهما أكبر؟ الشرك أم الكفر؟ صور الشرك كثيرة وكذلك الكفر، وبعض أنواع الكفر أكبر من الشرك، كنفي وجود الخالق عز وجل، فهو أكبر من شرك من عبد مع الله غيره. وقد قال الحافظ ابن حجر: "بعض الكفر أعظم قبحًا من الإشراك". أما أهل الكتاب فهم اليهود والنصارى، وهم كفار ومشركون وليسوا مؤمنين، وقد حكم الله عليهم بالكفر في القرآن كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ [البينة: 6]، وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ [المائدة: 74].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59191