العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين المشرك المرتد والمشرك الأصلي من حيث ذنب الشرك؟ وهل تقبل توبة المشرك؟ ولماذا ذكر الشرك دون الكفر في قوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفق المرتد والمشرك الأصلي في الخلود في النار بالآخرة، ويفترقان في الدنيا؛ فأحكام المرتد أغلظ، فلا يُقَرّ على دينه، ولا تؤكل ذبيحته، ولا يرث أحداً، ولا يرثه قرابته المسلمون، وتكون تركته فيئاً لبيت المال، ولا يصح زواجه. وتقبل توبة كليهما.

أما العلاقة بين ، فالمشهور أن الكفر أعم من الشرك، فكل مشرك كافر وليس العكس. ويرى بعض العلماء أنهما شيء واحد، فكل كافر مشرك وكل مشرك كافر، مستدلين بحديث: "بين الرجل وبين الشرك والكفر، ترك "، وبأن الآية: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ" تشمل الكفر أيضاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174429
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي