العودة إلى البحث
السؤال

ما تأويل قوله تعالى: "وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين"، ولماذا لم يقل "مشركين"، مع اعترافهم بوجود الله بدليل قولهم: "وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يترادفان بمعنى واحد، وقد يفترقان؛ فالكفر هو الجحد والتكذيب للحق، كجحد وجوب أو تحريم الزنا. أما الشرك فهو صرف بعض العبادة لغير الله، كالاستغاثة بالأموات أو الذبح لهم. ويُطلق على الكافر أنه مشرك وعلى المشرك أنه كافر، كما جاء في القرآن الكريم النبوية، ومثال ذلك ترك الصلاة فقد وصف بأنه كفر وشرك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي