العودة إلى البحث

هل وصف الله تعالى اليهود والنصارى والوثنيين بأنهم شر البرية في الآية: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ" كان بسبب كفرهم بالإسلام وعبادتهم غيره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وصف الله تعالى الكفار بأنهم شر البرية؛ لعنادهم الحق وإعراضهم عنه بعد معرفتهم به، وهو ما يجعل وعيد علماء السوء أعظم من وعيد غيرهم. ويعني وصفهم بذلك أنهم أشد الناس شرًّا، لأنهم ضلوا بعد أن قامت عليهم أسباب الهداية، كأهل الكتاب الذين يمتلكون كتبًا فيها الهدى والنور، والمشركون الذين كانوا على الحنيفية ثم أدخلوا الشرك عليها، وقد أصروا على الكفر بعد ظهور دلائل صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإعجاز القرآن، مما جعلهم يستحقون العقاب أكثر من غيرهم. والكفار من اليهود والنصارى والمشركين هم شر الخلائق عند الله، كما جاء في قوله تعالى: "إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ". وقد اختلف العلماء في شمول الآية لعموم البشرية، فمنهم من قال إنها تعم كل كفار البشرية، ومنهم من قصرها على كفار عصر النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي