العودة إلى البحث
السؤال

هل الآيات المذكورة تعني أن المسيحيين على حق وأن دينهم صحيح ولا ينبغي مجادلتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُقبل من أي نصراني بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلمه بها أن يتمسك بدين غير ؛ لأنه نسخ جميع الأديان السابقة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". الآيات المذكورة لا تُعد حجة على صحة بقاء النصارى على دينهم مع عدم إسلامهم، بل تدعوهم إلى اتباع النبي محمد بما أنزل عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65214
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي