العودة إلى البحث

كيف نرد على المسيحيين الذين يقولون إن المسلمين مضطرون للإيمان بعيسى عليه السلام بينما هم ليسوا مضطرين للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكلام الذي قاله النصارى يشتمل على حق وباطل، فالحق هو وجوب إيمان المسلمين بنبوة عيسى عليه السلام، فالإيمان بالرسل كافة ركن من أركان الإيمان، قال تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ".

أما الباطل، فهو زعم النصارى أنهم غير مضطرين للإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا كذب، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". وقد ورد في الإنجيل ما يبشر بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وهم يعرفونه حق المعرفة وينكرونه جحوداً.

نُنَبِّه إلى أمرين: أولاً، أهل الكتاب كفار في الدنيا، ومخلدون في النار في الآخرة إن ماتوا على كفرهم. ثانياً، لا يجوز الخوض مع النصارى ومجادلتهم إلا بعد التأهل لذلك والتضلع من العلم الشرعي، حتى لا يقع المرء في الشبهات التي يلقونها، مع أنها داحضة في نفسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي