العودة إلى البحث

ما هو رأي المسلمين في المسيحيين، وما سبب البلبلة الحاصلة، وهل الجهاد لا زال موجوداً، وهل يمكن للثقافتين القبول بأن الرب والله هما نفس الخالق لحل العديد من المشاكل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يقسم المسلمون المسيحيين إلى طائفتين: الأولى مؤمنون بعيسى قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، وهؤلاء موحدون، ومن آمن منهم بمحمد فله أجران. أما الثانية فانحرفت عن التوحيد باعتقاد ألوهية عيسى أو بنوته لله، أو من لم يؤمن بمحمد بعد سماع رسالته. هذا الموقف العقدي ثابت وليس نتيجة للصراعات التاريخية، فالجهاد باقٍ لهداية الناس وتحريرهم من الظلم، لا لإكراههم على الإسلام.

إن فكرة الرب الخالق دليل على الفطرة السليمة، وهو ما يعتقده المسلمون، فالرب هو الخالق وحده، ولا يجوز عبادة سواه، ولا يمكن أن يكون له ولد أو زوجة، أو يحل في بشر. عقيدة الإسلام سهلة وموافقة للعقل والمنطق: هناك خالق ومخلوق، والله أرسل الرسل مثل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام، وأيدهم بالمعجزات. ولو آمن المسيحيون بأن عيسى رسولٌ شأنه شأن الأنبياء الآخرين، وانتهت المشكلة، فالعقل يتفق مع الفطرة والوحي، فالمسلمون يؤمنون بالله وحده، وبرسله الكرام ويتبعون شريعة خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.

عقيدة الصلب والفداء النصرانية تتناقض مع العدل والرحمة، فكيف يعذب الله ابنه الوحيد على خطيئة لم يقترفها؟ وكيف تنتقل خطيئة آدم وتحتاج إلى تكفيرها بعد آلاف السنين؟ وكيف يتوقف التكفير على الصلب والألم؟ فاليهود كانوا يكفرون بالتوبة والقربان. الإيمان بالصلب يلزم منه لوازم باطلة: هلاك الأنبياء السابقين، وأن اليهود أعظم الناس منة، وأن الناس سيرتعون في الشر. كما أن صرخ المسيح على الصليب "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" يدل على عدم اختياره الصلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي