كيف يمكن الرد على المسيحيين الذين يزعمون أن المسلمين مضطرون للإيمان بعيسى عليه السلام، بينما هم غير مضطرين للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم؟
كلام النصارى يشتمل على حق وباطل، فالحق هو وجوب المسلمين بنبوة عيسى عليه السلام، لأنه من أركان الإيمان، لقوله تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ". أما فهو قولهم بعدم اضطرارهم للإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". وقد بشر الإنجيل بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وينكرونه عنادًا.
ويجب التنبيه إلى أمرين: 1. أهل الكتاب كفار ومخلدون في النار إن ماتوا على كفرهم. 2. لا يجوز الخوض معهم في الجدال إلا بعد التأهل العلمي الشرعي، لتجنب الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68226
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي