لماذا يصعب على المسلمين الإيمان بصلب المسيح لمحو الذنوب، ويرفضون فكرة الصلب؟
رفض المسلمين لفكرة صلب المسيح ليس غريبًا، فالقرآن الكريم نفى ذلك نفياً قاطعًا في سورة النساء آية 157، قائلاً: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾.
أما النصارى الذين يعتقدون في الصلب والفداء، فإن أناجيلهم ومؤرخيهم يختلفون في كل تفاصيل قصة الصلب، من وقت العشاء الأخير، إلى هوية الخائن، ومن حمل الصليب، وموقف اللصين المصلوبين، وتوقيت الصلب، والأحداث التي تلت الصلب. هذه الاختلافات الكبيرة تدل على ضعف القصة وبطلانها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأناجيل نفسها تذكر تنبؤات المسيح بنجاته، مما يؤكد ثقته بأن الله لن يسلمه لأعدائه. حتى أن المارة ورؤساء الكهنة سخروا منه في الأناجيل، قائلين: "خلَّصَ غيره، ولا يقدر أن يخلص نفسه؟!"، مما يدل على أنهم كانوا يعتقدون أنه قادر على النخلص بنفسه.
الكاتب الذي افترى هذا المشهد الدرامي أورد لقطة بائسة، تصور حسرة المسيح وخيبة ظنه في معية الله له، حيث صرخ المسيح: "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟!".
إن قيمة قصة الصلب في ميزان النقد ضعيفة جدًا، وبالتالي فإن عقيدة الفداء والتضحية المبنية عليها لا أساس لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2013