العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين عدم صلب المسيح وإلقاء الشبه عليه وبين كونه قدرة إلهية، مع الأخذ في الاعتبار أن تلاميذه لم يبلّغوا بذلك، مما قد يدفع البعض للاحتجاج على الله يوم القيامة، وهل هذا يناسب حكمة الله، وما ذنب المؤمنين بصلبه؟ وهل عدم ذكر القرآن لصلب المسيح يتناقض مع إقراره بقتل النبي يحيى؟ ولماذا لم يفسر الله القرآن بنفسه، رغم قوله: "ثم إن علينا بيانه"، وقوله "كتاب مبين"، في حين أن غالب القرآن مبهم؟ وأخيرًا، إذا كان الله قادرًا على حفظ القرآن بدليل قوله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، فلماذا لم يحفظ الكتاب المقدس، وهل كلمة "الذكر" لا تشمل الكتاب المقدس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون عيسى عليه السلام لم يُصلب هو قول الله المنصوص عليه في القرآن، وتدل عليه الأناجيل، وهذا ليس قولنا. ما زعمه السائل من شهادة عدلين بصلب المسيح عارٍ من الصحة، فالقرآن يكذب هذا الأمر، وقد أوضحنا ذلك في فتاوى سابقة. الله تعالى لا يلزمه إخبار تلاميذ عيسى بذلك، وقد أوضح الحقيقة لنا عند نزول الوحي على أول رسول بعد عيسى، ووجب الإيمان بذلك. إخبار الله بقتل بعض الأنبياء وعدم إخباره بقتل وصلب عيسى أمر لا يُستغرب، لأن عيسى لم يُقتل ولم يُصلب. القرآن نزل مبيّنًا لمن يفهم لغته، وفيه أحكام مجملة كلف النبي صلى الله عليه وسلم ببيانها، كما كلف العلماء الراسخين ببيان ما يشكل على الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77370
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي