نزول القرآن وجمعه
251 سؤالًا
ما هي القراءة الصحيحة للآية 60 من سورة النور: (أن يضعن ثيابهن) أم (أن يضعن من ثيابهن)، وهل تعد قراءة ابن مسعود خاطئة بإدخال حرف الجر "من"؟
ما حكم شراء واقتناء مصحف التقسيم الموضوعي الملون طبعة دار غار حراء والقراءة والحفظ منه؟
كيف يمكن التوفيق بين الروايات الواردة في صحيحي البخاري ومسلم، التي تذكر أن سورة التوبة (براءة) نزلت "كاملة" و"تامة" في أواخر زمن الوحي، بينما تبين أحاديث أخرى صحيحة أن الآية 113 من نفس السورة نزلت قبل الهجرة بوفاة أبي طالب، وأن آيات أخرى من السورة نزلت في أزمنة مختلفة (مثل غزوة تبوك ووفاة عبد الله بن أبي)؟
هل يجوز الاعتراف بحق اليهود والنصارى وغيرهم في حرية الاعتقاد والدعوة وإظهار دينهم في مجتمع متعدد الديانات، وفي دولة مسلمة أيضاً، كما يقول بعض أهل العلم مستدلين بالقرآن والسنة؟
ما هما السورتان اللتان تلقبان بـ ( الزهراوين ).
هل الاختلاف في رسم بعض الآيات القرآنية مثل الآية 15 من سورة الشمس بين "ولا يخاف عقباها" و"فلا يخاف عقباها"، وكذا الاختلاف في رسم آية الحديد "فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" أو "فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ"، يعني أن القرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصور المختلفة؟ وما سبب هذا الاختلاف؟
متى نزلت سورة الفاتحة وهل كان ذلك قبل أم بعد فرض الصلاة؟
هل توجد قراءة منسوخة لمسح القدمين في الوضوء وكيف نُسخت؟
هل الاختلاف بين القراءات العشر في المعنى وفي زيادة ونقصان بعض الحروف كثير أم قليل؟
هل يُعدّ قراءة آية: "أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ" بفتح اللام في "رسوله"، وقراءة قوله تعالى: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ) بجعل الفعل مبنياً للمجهول، تحريفاً للمصحف وحراماً، مع العلم أنني أقرأ من قراءة حفص عن عاصم والرسم العثماني؟
هل قراءة ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما للآية: (والشمس تجري لا مستقر لها) صحيحة، وهل توجد قراءات مختلفة أخرى في آيات القرآن؟
هل سورة الرعد مكية أم مدنية، وما هو الرأي الراجح في ذلك؟
كيف يمكن التوفيق بين عدم علم بعض الصحابة - كابن عباس - بكون حديث "لو كان لابن آدم وادٍ من ذهب..." قرآناً، وبين روايات أخرى تفيد أنه من القرآن؟
أليس من المعقول أن عمر بن الخطاب لم يكن يعلم أن آية الرجم نُسخت تلاوتها مع بقاء حكمها، خاصة وأنه أراد كتابتها في المصحف لولا خشيته من قول الناس بأنه زاد في كتاب الله؟
ما هو المفصل من القرآن الكريم، ومَن سمّاه بذلك، ولماذا سُمّي به؟
ما كيفية نزول الأحرف السبعة والقراءات القرآنية، وهل القراءات المتداولة اليوم هي أوجه لحرف قرآني واحد أم من جميع الأحرف؟
كيف استخدم المسلمون مصنع الورق الذي غنموه في معركة طلاس أثناء حكم أبي العباس السفاح، وهل كانت تلك المرة الأولى التي يكتب فيها القرآن بالرسم الحديث، وكيف كُتب القرآن في العهد العثماني وهل كان على ورقٍ يشبه ورق عصرنا أم مختلف؟
لماذا لم يعتمد الطبري رواية حفص بن عاصم في تفسيره، خاصة فيما يتعلق بالآية 16 من سورة النازعات، حيث ذكر أن جميع القراء قرأوها مرفوعة ولا تصح قراءتها منصوبة، مع العلم أن قراءة حفص عن عاصم هي بالنصب؟
ما حكم الخط الباكستاني، ولماذا لم تكتب كل المصاحف بالخط العثماني؟
ما هو ترتيب نزول آيات القرآن الكريم المتعلقة بتعدد الزوجات؟
لماذا لم يكتفِ عثمان بن عفان رضي الله عنه بشهادة شخص واحد عند جمع القرآن، مع أن الآية (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) تدل على عجزهم عن الإتيان بمثله في فصاحته وبلاغته؟
متى سُمِّيت سور القرآن، وهل تم ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أم بعد وفاته على يد الصحابة؟
ما هي أدلة حفظ القرآن الكريم، وهل فسر بعض المفسرين قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) بأن المحفوظ هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليس القرآن؟
هل تجوز كتابة غير القرآن بالرسم العثماني؟ وهل يحرم رمي كل ما كُتب بالرسم العثماني؟