العودة إلى البحث
السؤال

هل الاختلاف في رسم بعض الآيات القرآنية مثل الآية 15 من سورة الشمس بين "ولا يخاف عقباها" و"فلا يخاف عقباها"، وكذا الاختلاف في رسم آية الحديد "فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ" أو "فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ"، يعني أن القرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصور المختلفة؟ وما سبب هذا الاختلاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى كلام الشيخ العنزي هو أن بعض المصاحف كُتب فيها قوله تعالى: {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} بالواو، وبعضها بالفاء {فَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا}، وكلاهما نزل من عند الله من فم النبي صلى الله عليه وسلم، ولتعذر رسم القراءات جميعًا في مصحف واحد، كُتبت نسخ ببعض القراءات وأخرى بالبعض الآخر، حفظًا لها على الأمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158223
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي