ألا يمكن تفسير اختلاف القراءات القرآنية -مثل قراءة "ولا يخاف عقباها" و"فلا يخاف عقباها" في سورة الشمس، وحذف ضمير "هو" أو إثباته في سورة الحديد- بالقول بأن سببها التيسير على القبائل ذات اللهجات المختلفة، خاصة وأن بعض هذه الاختلافات لا تحتملها الكتابة الواحدة للمصحف، وأن المصاحف العثمانية تباينت في عد الآيات ورسم الكلمات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم واحد لا يختلف فيه المسلمون، وقد تكفل الله بحفظه من أي تبديل أو تحريف، ولا يوجد خلاف بين المسلمين على أن من جحد حرفًا منه كافر. إن آية "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" تشمل الحفظ العام والحرفي للقرآن. وتيسير قراءة القرآن يشمل فرش الحروف والأصول، مما سمح بقراءته بلهجات مختلفة لقبائل العرب. واختلاف الأحرف والقراءات لا تقتصر حكمته على التيسير فقط، بل يشمل بيان الأحكام، وجمع الأحكام المختلفة، ودفع التوهم، وتوضيح اللفظ المبهم، وتجلية العقائد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151957
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151957
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي