العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن اختلاف القراءات القرآنية مثل: (فإن الله الغني الحميد) و(فإن الله هو الغني الحميد) يعود إلى كتابة المصاحف بخلط من الأحرف السبعة، أو كتابة الحرفين المتواترين في مصاحف مختلفة لضمان وصول أكبر عدد من الحروف، مع كتابة الحرف القرشي فيما اختلفوا فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الحفاظ على دينه وسلامة قلبه من الشبهات، وعليه أن يطلب العلم الشرعي لتقوية إيمانه، ولا يجوز لغير المتسلح بالعلم الشرعي الجدال مع الملاحدة.

اختلاف رسم المصاحف العثمانية أن كلها كلام الله، والاختلاف فيها قليل وفي حرف واحد لا يؤثر في المعنى، ويُحتمل أن يكون بقصد إظهار بعض الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، وأيضًا كان الهدف إثبات القراءات المتعددة في لغة واحدة، فكل مصحف كُتب برواية معينة، وكلها مأخوذة من الأصل الذي كتبه عثمان -رضي الله عنه-.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي