العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن أن تكون هناك قراءات مختلفة لآية واحدة مثل آية سورة الحديد 24 (وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)، حيث تذكر بعض القراءات كلمة "هو" بينما تحذفها قراءات أخرى مثل قراءة ورش، في حين أن شرط القراءة هو موافقتها لمصحف عثمان، فكيف تستوفي هذه القراءات المختلفة هذا الشرط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لخّص المقال عن رسم المصحف العثماني وقواعده، مشيرًا إلى أن الصحابة كتبوا القرآن على ما تعلّموه، وأن الاعتماد الأصلي كان على المحفوظ في الصدور لا المرسوم. ثم فصّل عدد المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان للأمصار، وذكر أنها ستة مصاحف (الإمام، المدني، المكي، الشامي، الكوفي، البصري)، مؤكدًا أن هذه المصاحف كانت الأساس لنسخ المصاحف الأخرى. وأوضح أن الكَتَبة لم يقصدوا دائمًا استيعاب جميع القراءات في الرسم، وأن الاختلاف في الرسم يعتبر اختلاف تنوع لا تضاد، ويفيد في تعدد المعاني. وختم بأن المصاحف العثمانية اختلفت في رسم بعض الحروف، وكلها كلام الله، وأن صحة القراءة تُشترط بموافقتها لرسم أحد هذه المصاحف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي