كيف كُتبت الكلمات الزائدة في بعض القراءات بالمصحف العثماني مع اختلاف القراءات، وهل وجودها يعني مخالفة للمصحف العثماني؟
سبب الالتباس هو فهم السائل أن عثمان أمر بكتابة مصحف واحد، وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك اختلاف في القراءات المتواترة. أن عثمان أمر بكتابة عدة مصاحف أُرسلت إلى الأمصار، وتضمنت اختلافات محصورة ومدوّنة.
ويُشترط في صحة القراءة موافقتها لرسم أحد المصاحف العثمانية، واختُلف في عدد هذه المصاحف، لكن أشهرها قولان: أربعة وسبعة مصاحف. وقد أُطلق على المصحف الذي احتفظ به عثمان لنفسه "المصحف الإمام"، وأحيانًا يُعبّر بهذا الاسم عن جميع المصاحف المنسوخة والمرسلة.
وقد كُتبت بعض الكلمات القرآنية في المصاحف العثمانية بأكثر من وجه لتتسع للقراءات المختلفة، وسبب هذا الاختلاف اليسير هو كتابة الصحابة لما تحققوا أنه قرآن واستقر في العرضة الأخيرة. وقد وُجدت فروقات بين مصحف عثمان الخاص وبقية المصاحف، وهي اختلافات محصورة ومعروفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191528
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191528
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي